Sunday, October 27, 2013

King goats Izz al-Din Aybak Jashenkar stellar Turkmen Salhi- الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحى النجمي

ضریح السلطان عز الدين أيبك
ویکی پدیا: ( إتوفى في القاهرة سنة 1257). أول سلاطين الدولة المملوكية [2]. إتربع على عرش مصر سنة 1250 بعد ما إتجوزته و إتنازلت له عن العرش شجر الدر سلطانة مصر و أرملة السلطان الأيوبى الصالح أيوب، فبقى سلطان على مصر لغاية ما أغتيل في قلعة الجبل [3] في سنة 1257. أيبك ما كانش تركمانى الجنس لكن كان موالى ل آل رسول التراكمه و عشان كده اتلقب بالتركمانى. إسم أيبك بيتكون من مقطعين بـالتركى (أى) ومعناها قمر و (بك) و معناها أمير [4] ، أو بفتحيتن فضم فسكون فيبقى المعنى " القبيح الممتلىء " [5]. لكن فيه مؤرخين ذكروا انه كان شركسى الجنس و انه اتسمى كده على عادة الشركس اللى كانوا بيسموا عيالهم على اسم اول واحد يدق الباب بعد ولادة الطفل زى فى حالة الظاهر ططر اللى اتسمى ططر مع انه كان شركسى مش تترى [6] .
أصله: أيبك كان أمير تركماني [7]. بيخدم مع التركمانيين في بلاط السلطان الأيوبى الصالح نجم الدين أيوب. وعشان كده المماليك البحريه سموه أيبك التركماني. أيبك إترقى لرتبة أمير و إشتغل جاشنكير و كان الرنك بتاعه رسمة الخوانجا [8].
بعد ماإتوفى السلطان الأيوبى الصالح أيوب وقت الحملة الصليبية السابعة ( حملة الملك الفرنساوي لويس التاسع ) على دمياط سنة 1249 و إغتيال إبنه السلطان توران شاه على إيد المماليك البحريه في فارسكور بعد ما الصليبيين إتغلبوا و إتأسر لويس التاسع سنة1250، المماليك سلطنوا شجر الدر أرملة الصالح أيوب وقعدوها على عرش مصر وبكده خرجت مصر من إيدين الأيوبيه.
الأيوبيين في الشام و الخليفة العباسى المستعصم بالله في بغداد ما رضيوش بضياع سلطة الأيوبيين على مصر و تنصيب شجر الدر و رفضوا يعترفوا بحكمها وراح الأيوبين في الشام مسلمين الكرك للملك المغيث عمر ودمشق للملك الناصر صلاح الدين يوسف اللي راح قابض علي مجموعه من أمرا مصر في دمشق، فرد المماليك في مصر عليهم بتجديد حلفهم لشجر الدر و نصبوا عز الدين أيبك أتابك و قبضوا على الأمرا الميالين للناصر يوسف في القاهره.[9] و بعت الخليفه المستعصم جواب للأمرا في مصر قالهم فيه: " ان كانت الرجال قد عدمت عندكم, فأعلمونا حتى نسير اليكم رجالا " [10].
السلطنه المملوكيه و الايوبييين 1250-1260
تنصيب أيبك سلطان على مصر: رفض الأيوبيين و الخليفه العباس الإعتراف بحكم شجر الدر [11]) لخبط المماليك في مصر و خلاهم يقلقوا، فقعدوا يفكروا في حل يرضي الأيوبيين و الخليفة العباسى و في نفس الوقت يديهم شرعيه للحكم، فقرروا إن أحسن حاجه شجر الدر تتجوز أيبك وبعدين تتنازل له عن العرش، وبكده يقعد راجل على العرش فيرضى الخليفة العباسى، وبعدين يدوروا على رمز أيوبى يحطوه على العرش مع أيبك ويشاركه الحكم إسمياً فيرتاح الأيوبيين و يرضوا على الوضع الجديد.
شجر الدر إتجوزت أيبك و إتنازلت له عن العرش بعد ما حكمت مصر ثمانين يوم [12] باراده صلبه و نباهه متناهيه في ظروف عسكريه و سياسيه معقده وخطيره جداً بسبب تواجد جيش صليبي معادي على الأراضى المصرية و موت جوزها سلطان مصر الصالح أيوب والحرب ضد الصليبيين شغاله في المنطقه اللي بين دمياط و المنصورة.
اتنصب أيبك سلطان على مصر و أخد لقب الملك المعز. و عشان يرضوا الأيوبيين و الخليفة العباسى جاب المماليك عيل أيوبي عنده ست سنين، أو عشر سنين [13]، و سلطنوه بإسم "الملك الأشرف مظفر الدين موسى" [14] وأعلن أيبك أنه مجرد نايب للخليفة العباسى وأن مصر لسه تابعه للخلافة العباسية زي ما كانت قبل كده [10][15] . وعشان يثبت ولائه لأستاذه السلطان الأيوبى المتوفى الصالح أيوب نقل أيبك جثمانه من قلعة جزيرة الروضة [16] لتربته اللي كان بناها قبل ما يموت، جنب مدرسته في منطقة بين القصرين في القاهره [17][18]. لغاية اللحظه دي أيبك كان بيعتمد على تلت أمرا، هما: زعيم المماليك البحريه فارس الدين أقطاى الجمدار ، و ركن الدين بيبرس البندقداري ، و سيف الدين بلبان الرشيدي [10][19].
شجرالّدرُ
محاولة تكوين حلف شامي - صليبي ضد مصر: بعد معركة المنصورة وانهزام الحمله الصليبيه السابعه على مصر لويس التاسع دفع نص الفديه اللى اتقررت عليه بسبب الخساير اللي سببتها حملته على مصر وسافر على عكا وقعد هناك مستنى فرصه يعوض بيها هزيمته في مصر. أول ما وصل لويس لعكا بعت له الناصر يوسف حاكم دمشق [20] يطلب منه عمل تحالف صليبي - شامي ضد مصر. لكن لويس رفض العرض إكمنه من جهه كان خايف على الأسرى بتوعه اللى كانوا لسه محبوسين في مصر، ولإنه من جهه تانيه كان عارف إن الدخول في مشكله مع مصر بكل إمكانيتها وقوتها مش عمليه سهله، وكات نتايج حملته عليها لسه في دماغه، هي ونتيجة التحالف الصليبي-الشامي اللي اتهزم هزيمه منكره جنب غزه على حدود مصر سنة 1244 و اللي تبعه طرد الصليبيين من القدس [21]. . لكن بعد ما الناصر يوسف بعت له جواب يعرض عليه تسليمه القدس في مقابل مساعدته ضد مصر إهتم لويس بالموضوع وبعت لأيبك واحد إسمه "جون اوف فالنسينس" (John of Valenciennes) يحذره من إنه إذا ما سلمش الأسرى حا يضطر إنه يتحالف مع الشوام ضد مصر. كل ده ماوصلش لنتايج كبيره تذكر بإستثناء إن أيبك وافق على تسليم الأسرى و التنازل عن المبلغ الباقي من فدية لويس في مقابل إن لويس ما يدخلش في تحالف مع الناصر يوسف وإنه يمنع عساكر الشام من الإقتراب من حدود مصر [22][23].

حصن «القصور الازرق" من قبل عامة التركمان أیبک، وتستخدم الصليبيين. شرق الأردن
مأخذ: ویکی پدیا